السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

5

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

العمال ( ج 3 ص 321 ) على نحو رواية البيهقي وقال : فليعد للبلاء تجفافا . ( كنز العمال ج 4 ص 42 ) قال : عن أبي قلابة عن علي عليه السلام قال : لقيت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في بعض طرق المدينة بالهاجرة فقلت : بأبى أنت وأمي ما أخرجك هذه الساعة ؟ قال : وصل يا علي الجوع إلي ، فقلت : بأبى أنت وأمي هل أنت منتظرى حتى آتيك ؟ قال : فجلس في ظل حائط فأتيت رجلا بالمدينة له ودى قد غرسه فقلت : هل أنت معطى استسقى كل جرة بتمرة لا تعطني حشفة ولا ندرة ؟ قال : أعطيك من غير صنيع عندي ، فجعلت كلما استقيت جرة وضع تمرة حتى اجتمع قبضة من تمر ، فقلت : هل أنت واهب لي صرة من كراث يعنى قبضة ؟ فأعطاني فأتيت النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو جالس فبسط طرف ثوبه فألقيته عليه فأكل ثم قال : أشبعت جوعى أشبع اللَّه جوعك ، قال : أخرجه الحافظ أبو الفتح بن أبي الفوارس في الأفراد ، ( أقول ) الودي بالياء المشددة هو صغار النخل قبل أن يحمل . ( الرياض النضرة ج 2 ص 232 ) قال : وعن أسماء بنت عميس عن فاطمة بنت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أتاها يوما فقال : أين ابناي يعنى حسنا وحسينا ؟ قالت : قلت : أصبحنا وليس في بيتنا شئ نذوقه ، فقال علىّ : أذهب بهما فانى أتخوف أن يبكيا عليك وليس عندك شئ ، فذهب بهما إلى فلان اليهودي فتوجه اليه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فوجدهما يلعبان في مسربة ( 1 )

--> ( 1 ) - المسربة : المرعى .